أخبار وتقارير
الأوبزرفر : مواطنو القاهرة بين عنف الدولة الإسلامية وحملة السيسي الأمنية

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا بعنوان "مواطنو القاهرة بين عنف الدولة الإسلامية وحملة السيسي الأمنية".
وقال الصحفي جاريد مالسين، معد المقال إن ثقافة الخوف بدأت تتوغل من جديد في مصر.
وأضاف أنه بعد اغتيال المدعي العام المصري هشام بركات وشن المسلحين هجوما على مواقع عسكرية في شمال سيناء، ردت الحكومة بسن قانون مكافحة الإرهاب الذي يؤسس لمحاكم خاصة ويفرض غرامات على الصحفيين الذين يخالفون البيانات الرسمية.
لذا فإن المصريين العاديين وجدوا أنفسهم بين فكي كماشة، كما يقول الكاتب.
ويقول الصحفي والمدون المصري وائل إسكندر للصحيفة: "أنا أراه قانون إرهاب، لإنه ليس حقا ضد الإرهاب، إنه يشرع دولة الإرهاب".
ويرى إسكندر أن القانون الجديد جاء كبديل لقانون الطوارئ، ليغطي على الدستور وعلى حق الناس في حرية التعبير ويعطي الشرطة طريقا قانونية في الافلات من العقاب، الذين معاملتهم من البداية تتسم بالقسوة، كما قال للصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن الملايين من المصريين كانوا يأملون في أن تتجاوز انجازات الثورة مسألة تغيير الشخصيات إلى إنهاء ممارسات الحكم الاستبدادي الذي اتسم بها نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك كالتعذيب والفساد والتلاعب بنتائج الانتخابات.
وحسب الأوبزرفر، فأنه منذ وصول الجيش إلى السلطة عام 2013، عادت كثير من تلك الممارسات وازدادت.
وحسب الصحيفة فإن نقل أخبار هجمات المسلحين أصبح أمرا خطرا، وأنه بعد التفجير الذي دمر جزءا من مبنى القنصلية الإيطالية في القاهر في شهر يوليو / تموز، أوقفت الشرطة أربعة صحفيين لأنهم وصلوا إلى مكان الحادث "بسرعة جدا".


