أطلق عدد من الشباب مبادرة لحماية الكنائس فى احتفالات رأس السنة وعيد الميلاد على مواقع التواصل الاجتماعى مؤكدين أنهم لن

أطلق عدد من الشباب مبادرة لحماية الكنائس فى احتفالات رأس السنة وعيد الميلاد على مواقع التواصل الاجتماعى مؤكدين أنهم لن ينسوا ضحايا حادث كنيسة القديسين في العام الماضى معربين عن تخوفهم من تصاعد الخطاب الدينى المتطرف لبعض القوى التى استغلت مناخ الحرية الذى اتاحته الثورة وما يمكن أن يحدث نتيجة هذا الخطاب الذى قد تستغله بعض الأطراف لإثارة الفتنة و تكرار حادث كنيسة القديسين.
كتب أصحاب المبادرة على صفحتهم "إن ما حدث فى أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية وما تبين بعد ذلك من التحقيقات التى أشارت إلى تورط حبيب العادلى وجهاز أمن الدولة لخلق الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب المصرى على أساس التفرقة الدينية عملا بمبدأ فرق تسد خاصة وان الأجواء مهيئة الآن لنفس تلك الأحداث لذا قررنا نحن مجموعة من الشباب المصرى إلى النزول لأقرب كنيسة من محل سكننا لحمايتها يومى السبت 31 ديسمبر والجمعة 6 يناير".
ودعا القائمون على الصفحة كل الشباب المصرى إلى تكوين دروع بشرية لحماية الكنائس لتفويت الفرصة على أى طرف يحاول إثارة الفتنة والوقيعة بين عنصرى الأمة والتأكيد على وحدة الأمة من خلال مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم.




