أكد محمد مهدى تسخيرى، الأمين العام لمجمع تقريب المذاهب بإيران، أنه لا علاقة لبلاده من قريب أو بعيد بالمجموعات الشيعية

أكد محمد مهدى تسخيرى، الأمين العام لمجمع تقريب المذاهب بإيران، أنه لا علاقة لبلاده من قريب أو بعيد بالمجموعات الشيعية التى قامت فى الفترة الأخيرة الماضية بإقامة حسينيات فى مصر، واصفا تلك التصرفات بأنها ممارسات فردية غير مسئولة من شأنها الإضرار بالجهود المبذولة للتقريب بين المذاهب وتصب فى خانة العمل على تفريق الوحدة الإسلامية.
وقال تسخيرى خلال لقائه اليوم فى طهران بالوفد الصحفى المصرى الذى يزور طهران حاليا، إن الأقطار الإسلامية فى أمس الحاجة الآن أكثر من أى وقت مضى للتعاون فى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فى إطار ما يواجهها من تحديات مشتركة وما يجمع بين شعوبها من تاريخ وحاضر مشترك.
وأعرب تسخيرى عن تقدير بلاده للثورة المصرية العظيمة التى أذهلت العالم والتى انعكست آثارها إيجابيا على دول المنطقة بأكملها، موضحا أن مصر هى أكبر دولة عربية ومحور الحضارة الشرقية، وأن فى قوتها قوة للعالم الإسلامى وللأمة العربية.
وأكد أن أعداء مصر يريدون ألا تحقق ثورتها أهدافها المرجوة، وأن يعرقلوا مسيرتها حتى لا تكون نموذجا يحتذى فى العالم العربى الإسلامى، إلى جانب أن استعادة مصر لدورها القوى الطبيعى سيمثل قوة لأمتها على نحو لا ترضى به الكثير من الدول المعادية للعرب والمسلمين.

