اخبار-وتقارير

إسلام عبدالكريم كشفت تحقيقات الجيش الإسرائيلي عن هروب مجندة بعد أن رأت المجموعة الإرهابية التى هاجمت الدورية الإسرائيلية على

كتب إسلام عبدالكريم
كشفت تحقيقات الجيش الإسرائيلي عن هروب مجندة بعد أن رأت المجموعة الإرهابية التى هاجمت الدورية الإسرائيلية على الحدود المصرية ،مساء الجمعة الماضي، وهو ما تسبب فى حالة كبيرة من الإرتباك داخل صفوف الجيش الإسرائيلي ، وأصابة العديد بحالة من الذعر بعد تزايد الشكوك حول قدرات تلك الكتيبة النسائية التى كانت فخراً لقيادة الجيش الإسرائيلي ، ورفعت المخاوف من وقوع مجنداتها فى الأسر أو تعرضهن للإصابة .
وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة ،التى سخرت من الجيش ومجنداته، أن الجيش شهد حالة من الإستنفار الأمنى لكافة قواته المتمركزة على الحدود بعد إكتشافه إختفاء إحدى المجندات التابعة لكتيبة "كركال" – كتيبة المجندات التى تحرس الحدود المصرية – للبحث عنها، وسط أجواء من القلق خوفا من وقوعها فى الأسر ، وبعد البحث لمدة ساعة تبيّن أن المجندة فرت خوفاً من الاشتباك، واختبأت خلف شجيرات خشية تعرضها للإصابة. 
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تساهل" إلى أنه بعد العثور على المجندة ُخضعت للتحقيق  من قايد وحدتها الذي إتهمها بالفرار من المواجهة، وأجابته بأنه لم يكن لها أمل في النجاة من نيران الإرهابيين ،موضحة أنها خافت أن تفتح النيران تجاههم خشية من وقوع حادثة نيران صديقة .
وأفادت مراسلة الإذاعة في تقريرها عن الحادثة، أنه تبين من التحقيق أن قوة تابعة لكتيبة "كركال" تمركزت في أحد الوديان الواقعة تحت السياج الحدودي على مدار الأربعة أيام التي سبقت العملية بهدف منع دخول المهاجرين الأفارقة لإسرائيل ، بالإضافة لوجود قوة تابعة لسلاح المدفعية تقوم بحماية الطاقم الذي يعمل في بناء الجدار الحدودي  فى المنطقة .

وقبل وقوع الهجوم ، تم تكليف إحدى المجندات بتأمين مركبة عسكرية بالقرب من الجدار الحدود ، ومع بداية الإشتباك بين الجيش الإسرائيلي  والخلية المهاجمة ، سارعت المجندة بالإبلاغ عن وقوع إشتباكات مع عناصر إرهابية ، وإختبأت المجندة مستلقيه فى المركبة "الهامر" خوفا من إطلاق النار بإتجهاها إذا فتحت النار على الإرهابيين .

واشار التقرير إلى أنها غادرت الهامر بعد إلقاء قنبلة على القوات التى تشتبك مع الخلية المهاجمة ، وإتصلت بإحدى صديقاتها ،التي تعمل في غرفة عمليات أحد قادة السرايا، وأبلغتها عن إطلاق النار باتجاههم وفصلت الخط الهاتفي ، وظلت بعدها مختبأة خلف إحدى الشجيرات البعيدة عن مكان الحادثة.

وبحسب التحقيق ، فقد مر وقت طويل ولم تستجب فيه المجندة لنداءات الاستدعاء ، حيث تركت جهاز الإتصال ، وبعد انتهاء الاشتباكات كان هاتفها الشخصي خارج التغطية ، وهو ما زاد من مخاوف قيادة الجيش الإسرائيلي من وقوعها فى الأسر.

وإستعان الجيش الإسرائيلي بمروحيات فى البحث عنها وأعلن حالة من الإستنفار في المنطقة للبحث عن المجندة ،وواصلو النداء عليها عبر شبكة الاتصال العسكرية ، لكن المجندة أوضحت خلال التحقيق الميدانى معها أنها كانت تلوح إلى المروحيات إلا أنها لم تراها.

وبعد مرور أكثر من ساعة عثرت إحدى الدوريات عليها وهى مختبئة تحت إحدى الشجيرات وتغطي نفسها بالأغصان للتمويه، وكانت خائفة تعاني من الجفاف علما أن بندقيتها كانت ملقمة ومعدة لإطلاق النار. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى