اخبار-وتقارير

اتفق المندوب الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية والمدير العام المساعد للوكالة هرمان ناكيرتس، في ختام اليوم

اتفق المندوب الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية والمدير العام المساعد للوكالة هرمان ناكيرتس، في ختام اليوم الثاني من محادثاتهما في فيينا، على ان يلتقيا مجددا الاثنين المقبل لمواصلة البحث في البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. وهذا اللقاء وهو الاول منذ ثلاثة اشهر، يلقى متابعة لان نتيجته يمكن ان تؤثر على الاجتماع الرئيسي بين ايران ومجموعة 5+1 المقرر عقده في 23 ايار الجاري في بغداد.وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الى المانيا.
وقال سلطانية وهو يدخل السفارة الايرانية في فيينا قبل بدء اليوم الثاني من المحادثات مع المدير العام المساعد للوكالة التي تتخذ فيينا مقرا لها ان "المحادثات جيدة وبناءة وتسير في الطريق الصحيح".
وتستهدف الوكالة من محادثات فيينا الحصول على موافقة إيران على دخول مواقع مشتبه فيها والاطلاع على وثائق والاتصال بمسؤولين لهم علاقة بنشاطات بحثية يمكن ان تستخدم في تطوير أسلحة نووية.
 وسيراقب ديبلوماسيون غربيون المناقشات تطلعا الى اي مؤشر لاستعداد طهران الان لتقديم تنازلات ملموسة، لان ذلك سيبعث برسالة إيجابية قبل اجتماع بغداد.
وصرح ناكيرتس عقب محادثات أمس: "تركزت محادثاتنا بشكل اساسي على طريقة توضيح القضايا المرتبطة بالابعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي" وانها شهدت "تبادلا جيدا لوجهات النظر وسنجتمع مرة أخرى الاثنين". 
وأوضحت الوكالة ان أولويتها هي زيارة موقع عسكري ربما كانت طهران تجري فيه تجارب على مواد شديدة الانفجار.
ورفضت طهران، التي تنفي اتهامات غربية بانها تسعى الى امتلاك أسلحة نووية، طلبات من الوكالة لدخول مجمع بارشين جنوب شرق العاصمة الايرانية.
ويتوقع ان يطرح الموضوع للنقاش في محادثات فيينا، لكن ديبلوماسيا غربيا قال انه "سيفاجأ بشدة" إذا قررت إيران فجأة السماح للمفتشين بدخول بارشين، مستبعدا إحراز تقدم كبير في المحادثات.
 ويقول ديبلوماسيون غربيون إنهم يشتبهون في ان إيران تغسل الان موقع بارشين للتخلص من الادلة التي تجرمها. ونفت وزارة الخارجية الايرانية هذه المزاعم قائلة ان النشاطات النووية لا يمكن غسلها.
ولاحظ خبير في فيينا طلب عدم ذكر اسمه أنه سيكون من الصعب التخلص من البقايا المحتملة للأورانيوم أو المواد البديلة في الموقع.
وكانت جولتان سابقتان من المحادثات في طهران هذه السنة مع مفتشي الوكالة قد فشلتا في احراز أي تقدم ملموس وخصوصا في ما يتعلق بطلبهم دخول بارشين.
وعاودت ايران ومجموعة 5+1  المحادثات في اسطنبول الشهر الماضي بعد توقف استمر 15 شهرا، وأعرب كلا الطرفين عن الأمل في احراز تقدم في بغداد.
ومن شأن معاودة الجهود الديبلوماسية ان تتيح الفرصة لنزع فتيل اي توتر يزيد المخاوف من احتمال نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى