أخبار وتقارير

الإتحاد الأوربي يعد “قائمة سوداء” لمنع المستوطنين من دخول أراضيه إسلام عبدالكريم قالت صحيفة “هاآرتس” أن الإتحاد الأوربي بدء

ترجمة  إسلام عبدالكريم

 

قالت صحيفة "هاآرتس" أن الإتحاد الأوربي بدء فى تنفيذ خطوات إقتصادية ضد المستوطنون ، حيث جاري إعداد "قائمة سوداء" وضع بها أسماء من المستوطينين الذين يتسمون بالعنف بمنعهم من دخول البلدان الأوربية . ووفقا لما نشرته الصحيفة فإنها حصلت على وثيقة أوبية بها أنتقادات شديدة للحكومة الإسرائيلية لتهاونها مع المستوطنين .
وأوضح دبلوماسي غربي للصحيفة أن القرار لم يقم بإتخاذه وزراء الخارجية الأوربيين ، ولكن لجنة من الخبراء فى شئون الشرق الأوسط قدمت توصيات لتلك الخطوة ، ومن المتوقع أن يناقش وزراء خارجية أوربا هذا الأمر خلال لقاء قريب .
ويذكر انه فى يناير الماصر ، أعد قناصل أوربا فى القدس الشرقية ورام الله تقريرا عن عنف المستوطنين ضد الفلسطينين فى الضفة الغربية ، وأوصوا بضرورة إتخاذ خطوات ووضع قائمة "سوداء" للمستوطينين ومنع دخولهم لـ27 دولة أوربية ، ولكن التقرير لم يناقش لعدة أشهر ، وفى مايو الماضى قرر وزراء خارجية الإتحاد الاوربي إتخاذ خطوات اكثر جدية لما يحدث فى أنحاء المنطقة (c)  بالضفة الغربية .
وتصف الوثيقة التى حصلت عليها "هاآرتس" الواقع اللأليم الذي يعانيه الفلسطينيون من عنف المستوطنون ،والذي يهدف لإرغام الفلسطينيين لمغادرة منازلهم فى المنطقة (c)  ، حتى يمكن لهم التوسع فى مستوطناتهم . جائت تلك الوثيقة على خلفية زيادة القوة السياسية للمستوطينين فى إسرائيل وعدم إتخاذ الحكومة الإسرائيلية لأية خطوات ضد أقامة البؤر الإستيطانية الغير شرعية .
وأكد التقرير على إزدياد عنف المستوطينين تجاه الفلسطينيين ، وأن الأمم المتحدة ترى فيه تهديد أمني كبير للغاية لرجالها وموظفيها فى الضفة الغربية ، فى الوقف الذي تكتفى فيه الحكومة الإسرائيلية بإدانة عنف المستوطينين دون إتخاذ أية خطوات فعلية لمعالجة الأزمة ، ولا تفعل ما يكفى لوقفه .
ومن جانبها أعربت الخارجية الإسرائيلية عن غضبها من هذا التقرير ، مشيرة أنه لم يصلها اية معلومات عن إعداد "قائمة سوداء" ضد المستوطنين ، وتساءل المتحدث بإسم الخارجية الإسرائيلي ،يجئال بلمور، عن كيفية تحديد مستوطين على أنه يمارس العنف أم لا ، فهم لم يمثل أمام القضاء وإذ قام بالعنف فعلا فكان ليقف أمام المحاكم الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى