شيعت محافظة الغربية خمسة من ابنائها المجندين بقوات امن الدقهلية من ضحايا تفجيرات الحادث الارهابى الغادر والخسيس الذى استهدف امس

الغربية شريف سلطان
شيعت محافظة الغربية خمسة من ابنائها المجندين بقوات امن الدقهلية من ضحايا تفجيرات الحادث الارهابى الغادر والخسيس الذى استهدف امس الاول مبنى مدير الامن والذى راح ضحيتة 15 شهيدا واكثر من مائة مصابا من رجال وقوات الشرطة كان نصيب محافظة الغربية وحدها خمسة شهداء حيث استقبلت مدينة المحلة الكبرى جثامين ثلاثة شهداء من ابناء مركز المحلة حيث اقيمت لهم جنازة عسكرية وشعبية من امام مسجد عبد الحى خليل وتجمع الاهالى وشباب الثورة امام المسجد ورفعوا الافتات التىتندد بالحادث الغادر الذى استهدف شباب مصر وظلوا يهتفون ضد الاخوان بهتافات الشعب يريد اعدام الاخوان ينجيب حقهم ينموت زيهم كما طالبوا القوات المسلحة والحكومة بالتعامل مع الجماعة الارهابية بكل حسم وقوة وسرعة القصاص لدماء الشهداء الذين سقطوا ضحايا الغدر والخيانة وكان ثلاثة جثامين لشهداء ابناء مركز المحلة قد وصلت من المنصورة الى المحلة وهم يوسف المجاوى عيسى مند ومن ابناء عزبة الخزان بقرية سامول واحمد صبحى حرحش من قرية شبرا بابل ويوسف ابوالمعاطى من قرية محلة القصب وجميعهم من مركز المحلة بينما توجهت جثتى الشهيد احمد بركات الى مسقط راسة بمدينة زفتى ومحمد عبد الجليل من قرية شوبر مركز طنطا وقد اقيمت لشهداء مركز المحلة الثلاثة جنازة عسكرية تقدمها اللواء محمد نعيم محافظ الغربية واللواء اسامة بدير مدير الامن وعدد كبير من القيادات الامنية وشعب المحلة وقد شهدت الجنازة واقعة مؤسفة عندما فوجىء الاهالى باحد شباب حركة 6 ابريل كان يتواجد وسط الاهالى وتفوة ببعض الالفاظ مما جعل الاهالى ينهالوا علية ضربا وكادوا ان يفتكوا بة لولا تدخل رجال الشرطة فى الوقت المناسب كما اطلق الامن الاعيرة التحذيرية للسيطرة على الموقف
وعقب انهاء مراسم تشييع الجنازة توجهت كل سيارة اسعاف تحمل جثة شهيد الى مسقط راسة حيث كان اهالى قرى مركز المحلة وطنطا وزفتى قد اتشحت بالسواد فى انتظار ابنائهم الشهداء وتم تشييعهم الى مثواهم الاخير وسط صرخات النساء حزنا علي فراق الشهداء وترددت الكلمات التي تدمي القلوب
وفى مشهد يثير الحزن والاسى جلس والد الشهيد يوسف المغازى بجوار المقبرة رافضا الحديث عن الحادث الارهابى والذهول يخيم على وجهة وكان يردد عبارات حسبنا اللة ونعم الوكيل فى انتظار فلذة كبدة ليوارى الثرى
بكلمات حزينة تحدث رمضان مدبولى احد جيران الشهيد يوسف المجاوى من قرية سامول مركز المحلة والدموع تملاء عينة بان الشهيد وهومن اسرة مكونة من سبعة اشقاء ستة ذكور وبنت واحدة و والدتة متوفية منذ فترة قصيرة ووالدة كفيف لايرى ويعمل باليومية فى الزراعة وكان الشهيد يقوم بمساعدة ومعاونة اسرتة خلال الاجازات التى كان يحضر بها للقرية كما انة قام بخطبة احد بنات القرية منذ شهر وقد عقد العزم على عقد قرانة عقب انتهاء مدة خدمتة والتى سوف تنتهى بعد عام وقال كلنا وراء الجيش والشرطة لتنظيف مصر من الخونة قتلوا شبابنا من الضباط والجنود في الجيش و الشرطة واختتم حديثه بحسبنا اللة ونعم الوكيل ولايجب ان نغفل ان قرية الشهيد هى نفس قرية مسقط راس محمد بديع المرشد العام للجماعة الارهابية الذى عاش بيننا واكل من خير بلدنا وقتل اولالدنا مؤكدا القصاص العادل سوف يتححقق قريبا وينال من هولاء الاعداء مثلما فعلوامن جرائم
كما طالب ابن عم الشهيد وزير الدفاع بالقضاء علي الإرهابيين القتلة الذين تخطوا كل الحدود ويجب مواجهتهم بكل حسم وان الشهيد كان مثالا للخلق والتقوى لكننا لن نترك حقة وسنظل نقدم الشهداء فى الدفاع عن تراب هذا الوطن وحمايتة
كما اكد والد شهيد قرية شبرابابل احمد جمال حرحش ان نجلة الشهيد يبلغ من العمر 21 سنة وكان يوم الحادث معة الى الساعة 2 ظهرا هو واحد اصدقائة ثم قام بالذهاب الى الوحدة الخاصة بة "ادارة قوات امن طوخ " التى قامت بتوزيعة على مديرية امن الدقهلية لحراستها
واشار انة عرف الحادث من احد اصدقائة ولم يبلغة بوفاتة وقال لة ابنك حدثت لة اصابة فذهبت وعرفت انة متوفى
واضاف انة كان يستعد لخطبتة فى الاجازة القادمة لكن القدر لم يمهلة




