اخبار-وتقارير

نافعه : العنف ليس في صالح الاخوان بل يعطي المبرر لتصفيتهم نهائيا

كتبت/منار عثمان
قال القيادي الإخواني الدكتور حسن البرنس، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب المنحل اليوم الأحد ، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال استوديو "أول إنتخابات رئاسية" على قناة "دريم"عن حزب الحرية والعدالة ، إن التظاهرات والاعتصامات في ميدان التحرير "لن تتوقف"، حتى إذا أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فوز الدكتور محمد مرسي، والذي وصفه بـ"الأمر المفروغ منه".
وأضاف البرنس ، أن المعتصمين في ميدان التحرير لهم مجموعة من المطالب، أهمها إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي يجعل المجلس العسكري "دولة فوق الدولة" ، ويحول مصر من دولة مدنية إلى عسكرية، ويحد صلاحيات الرئيس ويعرقل قيامه بتنفيذ برنامجه، والذي يعد القرار "الأخطر" الذي أصدره المجلس العسكري خلال الفترة الإنتقالية.
وأعرب البرنس عن اعتقاده بأن "المجلس العسكري" سيقوم بإلغاء "الإعلان الدستوري المكمل" إذا ما اقتنع أنه مرفوض شعبيا، لافتا إلى أن إلغاء الضبطية القضائية ورفض حل مجلس الشعب من المطالب الأخري لمعتصمي ميدان التحرير .
وردًا على سؤال حول ما إذا أعلنت اللجنة الرئاسية فوز الفريق أحمد شفيق، قال البرنس "قانونا الدكتور مرسي ناجح بنصوص الأوراق، وفكرة فوز شفيق ليست واقعية وهي نوع من الخيال، حتى في ضوء الطعون التي تقدم بها ، مضيفا بأن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة لا يقودون الشعب ، ولكن هذا الشعب سيكون له ردود فعل سلمية إذا جاءت النتيجة مخالفة للأوراق وصوت الصندوق.من جانبه، قال اللواء فاروق المقراحي ، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن لديه معلومات شخصية تؤكد أن من انتخب الفريق أحمد شفيق سيقبل "قبولا حسنا" قرار الصندوق الانتخابي وما يتنهي إليه، ولن يشكك في النتيجة أو يقف ضدها إذا تم إعلان فوز الدكتور محمد مرسي .
وأضاف المقراحي أن رد الفعل الغاضب سيكون من جانب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إذا تم إعلان فوز شفيق، حيث حشدت الجماعة أنصارها في ميدان التحرير تحسبا لإعلان النتائج، لافتا إلى أن البيان الذي أصدره المجلس العسكري قبل يومين يؤكد أن لديه معلومات بأن هناك من سيخرج عن الشرعية اليوم وفقا للحشد والتعبئة التي تحدث الآن، قائلا: "أقول لهؤلاء يد الدولة لم تعد رخوة ، الزموا الشرعية".
وطالب الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن تكون شديدة "الوضوح" و"الشفافية" في إعلان النتيجة وتعرض أوراقها لمراجعة مؤسسات المجتمع المدني، حتى يدرك الجميع أن الأمور "نزيهة" .
ورأي نافعة على أن الإخوان المسلمين لن يقوموا بأي "اضطرابات" أو "عنف" إذا ما أعلن فوز الفريق أحمد شفيق ، مشيرا ان من سيحتقن ويعترض هو نصف الشعب الذي رفض شفيق، وأكد نافعة أنه ليس من مصلحة الإخوان حمل السلاح الذي سيعطي الوسيلة المثلى لتصفيتهم نهائيا، فهم بقدرتهم لا يستطيعوا مواجهة دبابات وقدرات المجلس العسكري، ولكن ربما يقوم البعض الذين يطلق عليهم "اللهو الخفي " بعمل اضطرابات وانفلات وإلصاقها بالإخوان، مطالبا  الشعب أن يعي ذلك  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى