نعم انا ضد قانون العزل الذى يطالب به مجلس الشعب وارى انه مجرد تصفية حسابات مع النظام السابق لصالح فئه
نعم انا ضد قانون العزل الذى يطالب به مجلس الشعب وارى انه مجرد تصفية حسابات مع النظام السابق لصالح فئه واحده ولها مبررها للاستماته على محاوله اصداره لانها طالما تم عزلها عن المشهد السياسى ولكننا باقى فئات الشعب لايجب ان نعمم او نحكم على اشخاص بانهم اضروابالحياه السياسيه وبالتالى بالمجتمع فقط لوجودهم فى نظام سابق وتوليهم مناصب قياديه لانه ليس من المنطقى ان نحكم على ان كل من تولى منصب خلال الثلاثون عاما الماضيه قد افسدوا الحياه السياسيه نعم معروف للجميع انه يوجد ظلم وفساد وانه كان يوجد حزب واحد مسيطر وقد عمل الحزب الوطنى على استقطاب معظم الكوادر فى الدوله كما اننا نعلم جيدا ان التنظيم الوحيد القادر على منافسة الحزب الوطنى هم جماعة الاخوان المسلمين بسبب عدة عوامل منها التنظيم وخلط الدين بالسياسه والدعم الاجنبى الذى يحصلون عليه وهذا ليس مجالنا الان ولكن من المهم ان نعرف ان الاخوان بقانون العزل السياسى يريدون ظهور ديكاتور جديد بدل الحزب الوطنى هم الاخوان انفسهم ويجب الايبلع الثوار الطعم فقد صدم كثير من الليبراليين من نتيجة الانتخابات والتى اكتسح فيها الحريه والعداله والنورمقاعد البرلمان لان عدد كبير من الاشخاص المحترمه والمحبوبه فى الحزب الوطنى لم تنافس فى تلك المعركه الانتخابيه حيث انهم واتكلم هنا عن الاشخاص المحترمين بالحزب الوطنى وليس الكل والذين كانوا يحترمون المجتمع ويخدمونه بالفعل دون النظر الى تحقيق مصالح شخصيه حيث انهم لم يجدو قناه اخرى غير الحزب الوطنى للعمل من خلالها ولم يكن بمقدورهم التحكم والسيطره على سياسات الحزب الوطنى حيث كانو يحاولون تحقيق ما يتطلعون اليه فى حدود الصلاحيات المتاحه لهم ولكننا للاسف ها نحن نحكم الان على جميع اعضاء الحزب الوطنى بالفساد بالجرى وراء قوى تريد الانتقام فجاء برلمان يريد ان يكرر نفس اخطاء العهد الماضى وهو ما كنا نرفضه واليوم نكرر نفس الخطا وننادى بسرعة اصدار قانون العزل السياسى وهو ما يصب فى مصلحة البرلمان والاخوان لانه لا يوجد منافس قوى فى وجه محمد مرسى غير الفريق احمد شفيق الذى حصل تقريبا على نفس اصوات محمد مرسى وباتت فرصه كبيره فى الفوز بالرئاسه ولكن جزء كبير من الشعب ينساق وراء اشخاص يتاجرون بمشاعرهم ويحاولون استثمار كره المصريين لمبارك عبر محاولة تصوير الفريق احمد شفبق بانه امتداد لمبارك لازاحته باى شكل من الاشكال من خلال دعايه مضاده تروج بانه السبب الاساسى فى موقعة الجمل بحجه انه كان فى تلك الفتره رئيسا للوزاره فاذا كان منطق الاخوان والقوى السياسيه عزل من كان يعمل فى النظام السابق لانه فاسد فيجب عزل الشعب المصرى لانه تعايش وعمل وانتج فى تلك الفتره وفى وجود مبارك لانه لم يحتج ويعارض ويعتقل وبالتالى لايستحق ان يعيش الديمقراطيه التى ننعم بها الان