الرأي

حضرت المؤتمر الصحفي الأخير للدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء يوم الأحد الماضي.. جاء الرجل متأخراً ما يقرب من ساعة

حضرت المؤتمر الصحفي الأخير للدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء يوم الأحد الماضي.. جاء الرجل متأخراً ما يقرب من ساعة ونصف عن موعده نظراً لقيامه بعدد من المقابلات العاجلة مع بعض الشباب ورجال الداخلية للوقوف علي الوضع الأمني للبلاد.
هذا الرجل دون مجاملة جاء في توقيت صعب وحرج للغاية كنت كتبت في مقال سابق  بعض ما قام به أيام أن كان رئيسا للوزراء منذ سنوات وكيف أنه قليل الكلام كثير العمل وهذا ماقاله الجنزوري في المؤتمر الصحفي بأنه تحدث خلال 12 يوما أكثر مما قاله خلال 4 سنوات كان فيها رئيسا للوزراء وقف الرجل علي قدميه علي الرغم من وجود مقعد خاص به لكي يتحدث إلي الإعلاميين وأول ما قاله.. الوضع الاقتصادي خطير وضرب مثلا علي خطورة هذا الوضع بأن كشف أن أغني قطاع في مصر بل في أي بلد في الدنيا وهو قطاع البترول مديون بحوالي 61 مليار جنيه للبنوك.. المفروض أن كل مواطن في البلد يسعي أن يعمل في هذا القطاع نظرا لأن رواتبه كبيرة عن القطاعات الأخري في الدولة والكل  يعلم ذلك.. تذكرت عندما أعلن الجنزوري هذه المفاجأة التصريحات الكثيرة لوزير البترول السابق سامح فهمي وأتذكر أيضا إعلانه في الصحف القومية عن اكتشافات جديدة لحقول البترول وآبار الغاز وعن إنشاء مصانع للبتروكيماويات والأدهي والأمر تصدير الغاز لإسرائيل وبعض الدول الأخري.. صدمت  من الكذب والخداع الذي عشنا فيه لسنوات طويلة وتعجبت؟ أغني قطاع مديون بكل هذه المليارات «حسبي الله ونعم الوكيل» عليه العوض الأجيال القادمة لهم الله.
وعلق الجنزوري علي قضية أخري اكتشفها من خلال ما يعرض عليه للنهوض بالاقتصاد الذي وصل إلي وضع الخطورة بالفعل أن الفاسدين والمتربحين من دم هذا الشعب قد تعاقدوا مع شركات أجنبية لجمع القمامة وتم توقيع عقد بين مصر وهذه الشركات بما يعادل 15 مليون جنيه شهريا وعلي مدار 7 سنوات بما يقرب من 7.5 مليار جنيه «حسبي الله ونعم الوكيل» مرة أخري فيمن نهبوا خيرات هذا الشعب.. مصر دولة فقيرة تأتي بشركات أجنبية لتجمع القمامة بالفعل أمور تجنن وأعتقد أن الأيام المقبلة سيفجر الجنزوري مفاجآت أخري للناس ومن وجهة نظري أنه يكسب كل يوم أرضية جديدة تضاف إلي رصيده الشعبي.
أما حديثه عن الوضع الاقتصادي وتقدمه بأنه مرهون بعودة الأمن إلي الشارع فلقد تحدثت فيه منذ شهر تقريبا في مقال سابق أما قضية أراضي الدولة ومن سرقوها فتحتاج إلي مجلدات وأخيراً أقول لمن يحب هذا البلد وهم كثيرون أعطوا فرصة للآخرين لكي يصلحوا ما أفسده اللصوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى