نجد من الوقت الكافي جدا كي اتابع كل من يهاجم الاسلام..كل القنوات…كل الفيديوهات…كل الكتابات ..تقريبا تقريبا…المتنصرين من داخل مصر
نجد من الوقت الكافي جدا كي اتابع كل من يهاجم الاسلام..كل القنوات…كل الفيديوهات…كل الكتابات ..تقريبا تقريبا…المتنصرين من داخل مصر وخارجها…من محمد حجازي الي نجلاء الامام…ومن ابن القيادي الحمساوي حسن يوسف " مصعب " الي المتنصرين من المغرب العربي…ومن كل هؤلاء وعلي رأسهم زكريا بطرس الي المرتدين عن
الاديان كلها وعلي رأسهم صاحب الفيديو الشهير علي اليوتيوب الذي يبحث الناس عنه …واقرر عن يقين..ان كل هؤلاء لم يعرفوا الاسلام جيدا..وازمتهم الاساسيه ليست معه وانما مع شيوخه سامحهم الله…هؤلاء الذين افسدوا دينهم وعقول اتباعه بتخاريفهم وتجمدهم وغلظة عقولهم قبل قلوبهم…وعندما تقول لهم : الدين خلاف ذلك..بل الدين يتيح للجميع الحريه المطلقه في ان يختار ما يشاء " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " …يقولون لكن هناك آيات اخري تحض علي القتل " واقتلوهم حيث ثقفتموهم " وغيرها..ثم يضيفون : هناك علماء قالوا ان هذه الايات التي تتحدث عن القتل نسخت والغت الايات السابقه التي تتحدث عن السماحه )!!!!!! فزاد تأكدنا طبعا بأن ازمة ديننا فيمن يتحدث نيابة عنه..فلا ايات نسخت ايات ولا يحزنون…ولا يمكن ان يتحدث رب العزه بشئ ويلغيه بعد قليل بايات اخري…وظل الحال كذلك حتي جاء العالم الجليل المفكر السوري الرائع محمد شحرور لينهي الامر بالضربه القاضيه وحل هذا المعضل الكبير وقال ما معناه وبتصرف كبير ( ايات القتال تحدد مكانا وزمانا ..فمثلا الكلام عن القتال عند المسجد الحرام او عند الاشهر الحرم هو كلام محد قطعا بزمان ومكان محددين…والتشريع لا يكون كذلك ابدا..لان التشريع عام وغير حصريا…ولذلك فهذه الايات من ايات القصص وليست من التشريع نزلت لتوجه سير الحرب والمعارك وتؤيد المؤمنين وتحدد خطواتهم في جهادهم ومعاركهم وترسم قراراتهم في لحظتهم ولا علاقة لها بالتشريع ابدا ….فماذا لو وقعت حرب بعيدا عن المسجد الحرام او ليست في الاشهر الحرام)؟؟!!ونتساءل : كيف لم يتوصل عالم واحد قبل ذلك..الي ذلك

